بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ
Alam nashrah laka sadrak
Did We not expand for you, [O Muhammad], your breast?
(اے محمدﷺ) کیا ہم نے تمہارا سینہ کھول نہیں دیا؟ (بےشک کھول دیا)
Tafsir al-Sa'di (Taysir al-Karim)
يقول تعالى -ممتنًا على رسوله-: { أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ } أي: نوسعه لشرائع الدين والدعوة إلى الله، والاتصاف بمكارم الأخلاق، والإقبال على الآخرة، وتسهيل الخيرات فلم يكن ضيقًا حرجًا، لا يكاد ينقاد لخير، ولا تكاد تجده منبسطًا.
وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ
Wa wa d'ana 'anka wizrak
And We removed from you your burden
اور تم پر سے بوجھ بھی اتار دیا
Tafsir al-Sa'di (Taysir al-Karim)
{ وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ } أي: ذنبك،
ٱلَّذِىٓ أَنقَضَ ظَهْرَكَ
Allazee anqada zahrak
Which had weighed upon your back
جس نے تمہاری پیٹھ توڑ رکھی تھی
Tafsir al-Sa'di (Taysir al-Karim)
{ الَّذِي أَنْقَضَ } أي: أثقل { ظَهْرَكَ } كما قال تعالى: { لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ } .
وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ
Wa raf 'ana laka zikrak
And raised high for you your repute.
اور تمہارا ذکر بلند کیا
Tafsir al-Sa'di (Taysir al-Karim)
{ وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ } أي: أعلينا قدرك، وجعلنا لك الثناء الحسن العالي، الذي لم يصل إليه أحد من الخلق، فلا يذكر الله إلا ذكر معه رسوله صلى الله عليه وسلم، كما في الدخول في الإسلام، وفي الأذان، والإقامة، والخطب، وغير ذلك من الأمور التي أعلى الله بها ذكر رسوله محمد صلى الله عليه وسلم.وله في قلوب أمته من المحبة والإجلال والتعظيم ما ليس لأحد غيره، بعد الله تعالى، فجزاه الله عن أمته أفضل ما جزى نبيًا عن أمته.
فَإِنَّ مَعَ ٱلْعُسْرِ يُسْرًا
Fa inna ma'al usri yusra
For indeed, with hardship [will be] ease.
ہاں ہاں مشکل کے ساتھ آسانی بھی ہے
Tafsir al-Sa'di (Taysir al-Karim)
{ فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا } بشارة عظيمة، أنه كلما وجد عسر وصعوبة، فإن اليسر يقارنه ويصاحبه، حتى لو دخل العسر جحر ضب لدخل عليه اليسر، فأخرجه كما قال تعالى: { سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا } وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم: \" وإن الفرج مع الكرب، وإن مع العسر يسرا \" .وتعريف \" العسر \" في الآيتين، يدل على أنه واحد، وتنكير \" اليسر \" يدل على تكراره، فلن يغلب عسر يسرين.وفي تعريفه بالألف واللام، الدالة على الاستغراق والعموم يدل على أن كل عسر -وإن بلغ من الصعوبة ما بلغ- فإنه في آخره التيسير ملازم له.
إِنَّ مَعَ ٱلْعُسْرِ يُسْرًا
Inna ma'al 'usri yusra
Indeed, with hardship [will be] ease.
(اور) بے شک مشکل کے ساتھ آسانی ہے
Tafsir al-Sa'di (Taysir al-Karim)
{ فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا } بشارة عظيمة، أنه كلما وجد عسر وصعوبة، فإن اليسر يقارنه ويصاحبه، حتى لو دخل العسر جحر ضب لدخل عليه اليسر، فأخرجه كما قال تعالى: { سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا } وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم: \" وإن الفرج مع الكرب، وإن مع العسر يسرا \" .وتعريف \" العسر \" في الآيتين، يدل على أنه واحد، وتنكير \" اليسر \" يدل على تكراره، فلن يغلب عسر يسرين.وفي تعريفه بالألف واللام، الدالة على الاستغراق والعموم يدل على أن كل عسر -وإن بلغ من الصعوبة ما بلغ- فإنه في آخره التيسير ملازم له
فَإِذَا فَرَغْتَ فَٱنصَبْ
Fa iza faragh ta fansab
So when you have finished [your duties], then stand up [for worship].
تو جب فارغ ہوا کرو تو (عبادت میں) محنت کیا کرو
Tafsir al-Sa'di (Taysir al-Karim)
ثم أمر الله رسوله أصلًا، والمؤمنين تبعًا، بشكره والقيام بواجب نعمه، فقال: { فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ } أي: إذا تفرغت من أشغالك، ولم يبق في قلبك ما يعوقه، فاجتهد في العبادة والدعاء.
وَإِلَىٰ رَبِّكَ فَٱرْغَب
Wa ilaa rabbika far ghab
And to your Lord direct [your] longing.
اور اپنے پروردگار کی طرف متوجہ ہو جایا کرو
Tafsir al-Sa'di (Taysir al-Karim)
{ وَإِلَى رَبِّكَ } وحده { فَارْغَبْ } أي: أعظم الرغبة في إجابة دعائك وقبول عباداتك .ولا تكن ممن إذا فرغوا وتفرغوا لعبوا وأعرضوا عن ربهم وعن ذكره، فتكون من الخاسرين.وقد قيل: إن معنى قوله: فإذا فرغت من الصلاة وأكملتها، فانصب في الدعاء، وإلى ربك فارغب في سؤال مطالبك.واستدل من قال بهذا القول، على مشروعية الدعاء والذكر عقب الصلوات المكتوبات، والله أعلم بذلك تمت ولله الحمد.