بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ وَٱلضُّحَىٰ
Wad duhaa
By the morning brightness
آفتاب کی روشنی کی قسم
Tafsir al-Sa'di (Taysir al-Karim)
أقسم تعالى بالنهار إذا انتشر ضياؤه بالضحى.
وَٱلَّيْلِ إِذَا سَجَىٰ
Wal laili iza sajaa
And [by] the night when it covers with darkness,
اور رات (کی تاریکی) کی جب چھا جائے
Tafsir al-Sa'di (Taysir al-Karim)
وبالليل إذا سجى وادلهمت ظلمته، على اعتناء الله برسوله صلى الله عليه وسلم
مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ
Ma wad da'aka rabbuka wa ma qalaa
Your Lord has not taken leave of you, [O Muhammad], nor has He detested [you].
کہ (اے محمدﷺ) تمہارے پروردگار نے نہ تو تم کو چھوڑا اور نہ (تم سے) ناراض ہوا
Tafsir al-Sa'di (Taysir al-Karim)
{ مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ } أي: ما تركك منذ اعتنى بك، ولا أهملك منذ رباك ورعاك، بل لم يزل يربيك أحسن تربية، ويعليك درجة بعد درجة. { وَمَا قَلا } ك الله أي: ما أبغضك منذ أحبك، فإن نفي الضد دليل على ثبوت ضده، والنفي المحض لا يكون مدحًا، إلا إذا تضمن ثبوت كمال، فهذه حال الرسول صلى الله عليه وسلم الماضية والحاضرة، أكمل حال وأتمها، محبة الله له واستمرارها، وترقيته في درج الكمال، ودوام اعتناء الله به.
وَلَلْـَٔاخِرَةُ خَيْرٌ لَّكَ مِنَ ٱلْأُولَىٰ
Walal-aakhiratu khairul laka minal-oola
And the Hereafter is better for you than the first [life].
اور آخرت تمہارے لیے پہلی (حالت یعنی دنیا) سے کہیں بہتر ہے
Tafsir al-Sa'di (Taysir al-Karim)
وأما حاله المستقبلة، فقال: { وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَى } أي: كل حالة متأخرة من أحوالك، فإن لها الفضل على الحالة السابقة. فلم يزل صلى الله عليه وسلم يصعد في درج المعالي ويمكن له الله دينه، وينصره على أعدائه، ويسدد له أحواله، حتى مات، وقد وصل إلى حال لا يصل إليها الأولون والآخرون، من الفضائل والنعم، وقرة العين، وسرور القلب.
وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَىٰٓ
Wa la sawfa y'uteeka rabbuka fatarda
And your Lord is going to give you, and you will be satisfied.
اور تمہیں پروردگار عنقریب وہ کچھ عطا فرمائے گا کہ تم خوش ہو جاؤ گے
Tafsir al-Sa'di (Taysir al-Karim)
ثم بعد ذلك، لا تسأل عن حاله في الآخرة، من تفاصيل الإكرام، وأنواع الإنعام، ولهذا قال: { وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى } وهذا أمر لا يمكن التعبير عنه بغير هذه العبارة الجامعة الشاملة. ثم امتن عليه بما يعلمه من أحواله [الخاصة] فقال:
أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَـَٔاوَىٰ
Alam ya jidka yateeman fa aawaa
Did He not find you an orphan and give [you] refuge?
بھلا اس نے تمہیں یتیم پا کر جگہ نہیں دی؟ (بےشک دی)
Tafsir al-Sa'di (Taysir al-Karim)
{ أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى } أي: وجدك لا أم لك، ولا أب، بل قد مات أبوه وأمه وهو لا يدبر نفسه، فآواه الله، وكفله جده عبد المطلب، ثم لما مات جده كفله الله عمه أبا طالب، حتى أيده بنصره وبالمؤمنين.
وَوَجَدَكَ ضَآلًّا فَهَدَىٰ
Wa wa jadaka daal lan fahada
And He found you lost and guided [you],
اور رستے سے ناواقف دیکھا تو رستہ دکھایا
Tafsir al-Sa'di (Taysir al-Karim)
{ وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى } أي: وجدك لا تدري ما الكتاب ولا الإيمان، فعلمك ما لم تكن تعلم، ووفقك لأحسن الأعمال والأخلاق.
وَوَجَدَكَ عَآئِلًا فَأَغْنَىٰ
Wa wa jadaka 'aa-ilan fa aghnaa
And He found you poor and made [you] self-sufficient.
اور تنگ دست پایا تو غنی کر دیا
Tafsir al-Sa'di (Taysir al-Karim)
{ وَوَجَدَكَ عَائِلًا } أي: فقيرًا { فَأَغْنَى } بما فتح الله عليك من البلدان، التي جبيت لك أموالها وخراجها. فالذي أزال عنك هذه النقائص، سيزيل عنك كل نقص، والذي أوصلك إلى الغنى، وآواك ونصرك وهداك، قابل نعمته بالشكران.
فَأَمَّا ٱلْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ
Fa am mal yateema fala taqhar
So as for the orphan, do not oppress [him].
تو تم بھی یتیم پر ستم نہ کرنا
Tafsir al-Sa'di (Taysir al-Karim)
{ فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ } أي: لا تسيء معاملة اليتيم، ولا يضق صدرك عليه، ولا تنهره، بل أكرمه، وأعطه ما تيسر، واصنع به كما تحب أن يصنع بولدك من بعدك.
وَأَمَّا ٱلسَّآئِلَ فَلَا تَنْهَرْ
Wa am mas saa-ila fala tanhar
And as for the petitioner, do not repel [him].
اور مانگنے والے کو جھڑکی نہ دینا
Tafsir al-Sa'di (Taysir al-Karim)
{ وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ } أي: لا يصدر منك إلى السائل كلام يقتضي رده عن مطلوبه، بنهر وشراسة خلق، بل أعطه ما تيسر عندك أو رده بمعروف [وإحسان]. وهذا يدخل فيه السائل للمال، والسائل للعلم، ولهذا كان المعلم مأمورًا بحسن الخلق مع المتعلم، ومباشرته بالإكرام والتحنن عليه، فإن في ذلك معونة له على مقصده، وإكرامًا لمن كان يسعى في نفع العباد والبلاد.
وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ
Wa amma bi ni'mati rabbika fahad dith
But as for the favor of your Lord, report [it].
اور اپنے پروردگار کی نعمتوں کا بیان کرتے رہنا
Tafsir al-Sa'di (Taysir al-Karim)
{ وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ } [وهذا يشمل] النعم الدينية والدنيوية { فَحَدِّثْ } أي: أثن على الله بها، وخصصها بالذكر إن كان هناك مصلحة. وإلا فحدث بنعم الله على الإطلاق، فإن التحدث بنعمة الله، داع لشكرها، وموجب لتحبيب القلوب إلى من أنعم بها، فإن القلوب مجبولة على محبة المحسن.