بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ عَمَّ يَتَسَآءَلُونَ
'Amma Yatasaa-aloon
About what are they asking one another?
(یہ) لوگ کس چیز کی نسبت پوچھتے ہیں؟
Tafsir Ibn Kathir
يقول تعالى منكرا على المشركين في تساؤلهم عن يوم القيامة إنكارا لوقوعها "عم يتساءلون" أي عن أي شيء يتساءلون من أمر القيامة.
عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلْعَظِيمِ
'Anin-nabaa-il 'azeem
About the great news -
(کیا) بڑی خبر کی نسبت؟
Tafsir Ibn Kathir
يقول تعالى منكرا على المشركين في تساؤلهم عن يوم القيامة إنكارا لوقوعها "عم يتساءلون" أي عن أي شيء يتساءلون من أمر القيامة.
ٱلَّذِى هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ
Allazi hum feehi mukh talifoon
That over which they are in disagreement.
جس میں یہ اختلاف کر رہے ہیں
Tafsir Ibn Kathir
وهو النبأ العظيم يعني الخبر الهائل المفظع الباهر قال قتادة وابن زيد النبأ العظيم البعث بعد الموت وقال مجاهد هو القرآن.
كَلَّا سَيَعْلَمُونَ
Kallaa sa y'alamoon
No! They are going to know.
دیکھو یہ عنقریب جان لیں گے
Tafsir Ibn Kathir
يعني الناس فيه على قولين مؤمن به وكافر.
ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ
Thumma kallaa sa y'alamoon
Then, no! They are going to know.
پھر دیکھو یہ عنقریب جان لیں گے
Tafsir Ibn Kathir
وهذا تهديد شديد ووعيد أكيد.
أَلَمْ نَجْعَلِ ٱلْأَرْضَ مِهَٰدًا
Alam naj'alil arda mihaa da
Have We not made the earth a resting place?
کیا ہم نے زمین کو بچھونا نہیں بنایا
Tafsir Ibn Kathir
شرع تبارك وتعالى يبين قدرته العظيمة على خلق الأشياء الغريبة والأمور العجيبة الدالة على قدرته على ما يشاء من أمر المعاد وغيره فقال ألم نجعل الأرض مهادا أي ممهدة للخلائق ذلولا لهم قارة ساكنة ثابتة.
وَٱلْجِبَالَ أَوْتَادًا
Wal jibaala au taada
And the mountains as stakes?
اور پہاڑوں کو (ا س کی) میخیں (نہیں ٹھہرایا؟)
Tafsir Ibn Kathir
أي جعلها لها أوتادا أرساها بها وثبتها وقررها حتى سكنت ولم تضطرب بمن عليها.
وَخَلَقْنَٰكُمْ أَزْوَٰجًا
Wa khalaq naakum azwaaja
And We created you in pairs
(بے شک بنایا) اور تم کو جوڑا جوڑابھی پیدا کیا
Tafsir Ibn Kathir
يعني ذكرا وأنثى يتمتع كل منهما بالآخر ويحصل التناسل بذلك كقوله "ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة".
وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتًا
Waja'alnan naumakum subata
And made your sleep [a means for] rest
اور نیند کو تمہارے لیے (موجب) آرام بنایا
Tafsir Ibn Kathir
أي قاطعا للحركة لراحة الأبدان فإن الاعضاء والجوارح تكل من كثرة الحركة في الإنتشار بالنهار في المعاش فإذا جاء الليل وسكن سكنت الحركات فاستراحت فحصل النوم الذي فيه راحة البدن والروح معا.
وَجَعَلْنَا ٱلَّيْلَ لِبَاسًا
Waja'alnal laila libasa
And made the night as clothing
اور رات کو پردہ مقرر کیا
Tafsir Ibn Kathir
أي يغشي الناس ظلامه وسواده كما قال "والليل إذا يغشاها" وقال الشاعر: فلما لبسن الليل أو حين نصبت له من حذا آذانها وهو جانح وقال قتادة في قوله تعالى "وجعلنا الليل لباسا" أي سكنا.
وَجَعَلْنَا ٱلنَّهَارَ مَعَاشًا
Waja'alnan nahara ma 'aasha
And made the day for livelihood
اور دن کو معاش (کا وقت) قرار دیا
Tafsir Ibn Kathir
أي جعلناه مشرقا نيرا مضيئا ليتمكن الناس من التصرف فيه والذهاب والمجيء للمعاش والتكسب والتجارات وغير ذلك.
وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعًا شِدَادًا
Wa banaina fauqakum sab 'an shi daada
And constructed above you seven strong [heavens]
اور تمہارے اوپر سات مضبوط (آسمان) بنائے
Tafsir Ibn Kathir
يعني السموات السبع في اتساعها وارتفاعها وإحكامها وإتقانها وتزيينها بالكواكب الثوابت والسيارات.
وَجَعَلْنَا سِرَاجًا وَهَّاجًا
Waja'alna siraajaw wah haaja
And made [therein] a burning lamp
اور (آفتاب کا) روشن چراغ بنایا
Tafsir Ibn Kathir
يعني الشمس المنيرة على جميع العالم التي يتوهج ضوءها لأهل الأرض كلهم.
وَأَنزَلْنَا مِنَ ٱلْمُعْصِرَٰتِ مَآءً ثَجَّاجًا
Wa anzalna minal m'usiraati maa-an saj-jaaja
And sent down, from the rain clouds, pouring water
اور نچڑتے بادلوں سے موسلا دھار مینہ برسایا
Tafsir Ibn Kathir
قال العوفي عن ابن عباس: المعصرات الريح وقال ابن أبي حاتم ثنا أبو سعيد ثنا أبو داود الحفري عن سفيان عن الأعمش عن المنهال عن سعيد بن جبير عن ابن عباس "وأنزلنا من المعصرات" قال الرياح وكذا قال عكرمة ومجاهد وقتادة ومقاتل والكلبي وزيد بن أسلم وابنه عبدالرحمن أنها الرياح ومعنى هذا القول أنها تستدر المطر من السحاب وقال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس من المعصرات أي من السحاب وكذا قال عكرمة أيضا وأبو العالية والضحاك والحسن والربيع بن أنس والثوري واختاره ابن جرير وقال الفراء هي السحاب التي تتحلب بالمطر ولم تمطر بعد كما يقال امرأة معصر إذا دنا حيضها ولم تحض وعن الحسن وقتادة من المعصرات يعني السموات وهذا قول غريب والأظهر أن المراد بالمعصرات السحاب كما قال تعالى"الله الذي يرسل الرياح فتثير سحابا فيبسطه في السماء كيف يشاء ويجعله كسفا فترى الودق يخرج من خلاله" أي من بينه وقوله جل وعلا "ماء ثجاجا" قال مجاهد وقتادة والربيع بن أنس ثجاجا منصبا وقال الثوري متتابعا وقال ابن زيد كثيرا وقال ابن جرير ولا يعرف في كلام العرب في صفة الكثرة الثج وإنما الثج الصب المتتابع ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم "أفضل الحج العج والثج" يعني صب دماء البدن هكذا قال قلت: وفي حديث المستحاضة حين قال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم "أنعت لك الكرسف" يعني أن تحتشي بالقطن فقالت يا رسول الله هو أكثر من ذلك إنما أثج ثجا وهذا فيه دلالة على استعمال الثج في الصب المتتابع الكثير والله أعلم.
لِّنُخْرِجَ بِهِۦ حَبًّا وَنَبَاتًا
Linukh rija bihee habbaw wana baata
That We may bring forth thereby grain and vegetation
تاکہ اس سے اناج اور سبزہ پیدا کریں
Tafsir Ibn Kathir
أي لنخرج بهذا الماء الكثير الطيب النافع المبارك "حبا" يدخر للأناسي والأنعام "ونباتا" أي خضرا يؤكل رطبا.
وَجَنَّٰتٍ أَلْفَافًا
Wa jan naatin alfafa
And gardens of entwined growth.
اور گھنے گھنے باغ
Tafsir Ibn Kathir
أي بساتين وحدائق من ثمرات متنوعة وألوان مختلفة وطعوم وروائح متفاوتة وإن كان ذلك في بقعة واحدة من الأرض مجتمعا ولهذا قال وجنات ألفافا قال ابن عباس وغيره ألفافا مجتمعة وهذه كقوله تعالى "وفي الأرض قطع متجاورات وجنات من أعناب وزرع ونخيل صنوان وغير صنوان يسقى بماء واحد ونفضل بعضها على بعض في الأكل إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون".
إِنَّ يَوْمَ ٱلْفَصْلِ كَانَ مِيقَٰتًا
Inna yaumal-fasli kana miqaata
Indeed, the Day of Judgement is an appointed time -
بےشک فیصلہ کا دن مقرر ہے
Tafsir Ibn Kathir
يخبر تعالى عن يوم الفصل وهو يوم القيامة أنه مؤقت بأجل معدود لا يزاد عليه ولا ينقص منه ولا يعلم وقته على التعيين إلا الله عز وجل كما قال تعالى "وما نؤخره إلا لأجل معدود".
يَوْمَ يُنفَخُ فِى ٱلصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا
Yauma yun fakhu fis-soori fataa toona afwaaja
The Day the Horn is blown and you will come forth in multitudes
جس دن صور پھونکا جائے گا تو تم لوگ غٹ کے غٹ آ موجود ہو گے
Tafsir Ibn Kathir
قال مجاهد زمرا زمرا قال ابن جرير يعني تأتي كل أمة مع رسولها كقوله تعالى "يوم ندعو كل أناس بإمامهم" وقال البخاري "يوم ينفخ في الصور فتأتون أفواجا" حدثنا محمد حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "ما بين النفختين أربعون" قالوا أربعون يوما؟ قال "أبيت" قال أربعون شهرا؟ قال "أبيت" قالوا أربعون سنة؟ قال "أبيت" قال "ثم ينزل الله من السماء ماء فينبتون كما ينبت البقل ليس من الإنسان شيء إلا يبلى إلا عظما واحدا وهو عجب الذنب ومنه يركب الخلق يوم القيامة".
وَفُتِحَتِ ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتْ أَبْوَٰبًا
Wa futiha tis samaa-u fakaanat abwaaba
And the heaven is opened and will become gateways
اور آسمان کھولا جائے گا تو (اس میں) دروازے ہو جائیں گے
Tafsir Ibn Kathir
أي طرقا ومسالك لنزول الملائكة.
وَسُيِّرَتِ ٱلْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَابًا
Wa suyyi raatil jibaalu fa kaanat saraaba
And the mountains are removed and will be [but] a mirage.
اور پہاڑ چلائے جائیں گے تو وہ ریت ہو کر رہ جائیں گے
Tafsir Ibn Kathir
كقوله تعالى "وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب" وكقوله تعالى "وتكون الجبال كالعهن المنفوش" وقال ههنا "فكانت سرابا" أي يخيل إلى الناظر أنها شيء وليست بشيء بعد هذا تذهب بالكلية فلا عين ولا أثر كما قال تعالى " ويسألونك عن الجبال فقل ينسفها ربي نسفا فيذرها قاعا صفصفا لا ترى فيها عوجا ولا أمتا" وقال تعالى ويوم نسير الجبال وترى الأرض بارزة.
إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا
Inna jahan nama kaanat mirsaada
Indeed, Hell has been lying in wait
بےشک دوزخ گھات میں ہے
Tafsir Ibn Kathir
أي مرصدة معدة وقال الحسن وقتادة في قوله تعالى "إن جهنم كانت مرصادا" يعني أنه لا يدخل أحد الجنة حتى يجتاز بالنار فإن كان معه جواز نجا وإلا احتبس وقال سفيان الثوري عليها ثلات قناطر.
لِّلطَّٰغِينَ مَـَٔابًا
Lit taa gheena ma aaba
For the transgressors, a place of return,
(یعنی) سرکشوں کا وہی ٹھکانہ ہے
Tafsir Ibn Kathir
"للطاغين" وهم المردة العصاة المخالفون للرسل "مآبا" أي مرجعا ومتقلبا ومصيرا ونزلا.
لَّٰبِثِينَ فِيهَآ أَحْقَابًا
Laa bitheena feehaa ahqaaba
In which they will remain for ages [unending].
اس میں وہ مدتوں پڑے رہیں گے
Tafsir Ibn Kathir
أي ماكثين فيها أحقابا وهي جمع حقب وهو المدة من الزمان وقد اختلفوا في مقداره فقال ابن جرير عن ابن حميد عن مهران عن سفيان الثوري عن عمار الدهني عن سالم بن أبي الجعد قال: قال علي بن أبي طالب لهلال الهجري ما تجدون الحقب في كتاب الله المنزل؟ قال نجده ثمانين سنة كل سنة اثنا عشر شهرا كل شهر ثلاثون يوما كل يوم ألف سنة وهكذا روي عن أبي هريرة وعبدالله بن عمرو وابن عباس وسعيد بن جبير وعمرو بن ميمون والحسن وقتادة والربيع بن أنس والضحاك وعن الحسن والسدي أيضا سبعون سنة كذلك وعن عبدالله بن عمرو: الحقب أربعون سنة كل يوم منها كألف سنة مما تعدون رواهما ابن أبي حاتم وقال بشير بن كعب ذكر لي أن الحقب الواحد ثلثمائة سنة كل سنة اثني عشر شهرا كل سنة ثلثمائة وستون يوما كل يوم منها كألف سنة رواه ابن جرير وابن أبي حاتم ثم قال ابن أبي حاتم ذكر عن عمرو بن علي بن أبي بكر الأسعدي حدثنا مروان بن معاوية الفزاري عن جعفر بن الزبير عن القاسم عن أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى "لابثين فيها أحقابا" قال فالحقب شهر الشهر ثلاثون يوما والسنة اثنا عشر شهرا والسنة ثلثمائة وستون يوما كل يوم منها ألف سنة مما تعدون فالحقب ثلاثون ألف ألف سنة وهذا حديث منكر جدا والقاسم هو والراوي عنه وهو جعفر بن الزبير كلاهما متروك وقال البزار حدثنا محمد بن مرداس حدثنا سليمان بن مسلم أبو العلاء قال: سألت سليمان التيمي هل يخرج من النار أحد؟ فقال حدثني نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال "والله لا يخرج من النار أحد حتى يمكث فيها أحقابا قال والحقب بضع وثمانون سنة كل سنة ثلثمائة وستون يوما مما تعدون ثم قال سليمان بن مسلم بصري مشهور وقال السدي "لابثين فيها أحقابا" سبعمائة حقبة كل حقب سبعون سنة كل سنة ثلثمائة وستون يوما كل يوم كألف سنة مما تعدون وقد قال مقاتل بن حيان أن هذه الآية منسوخة بقوله تعالى "فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابا" وقال خالد بن معدان هذه الآية وقوله تعالى "إلا ما شاء ربك" في أهل التوحيد رواهما ابن جرير ثم قال ويحتمل أن يكون قوله تعالى "لابثين فيها أحقابا" متعلقا بقوله تعالى "لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا" ثم يحدث الله لهم بعد ذلك عذابا من شكل آخر ونوع آخر ثم قال والصحيح أنها لا انقضاء لها كما قال قتادة والربيع بن أنس وقد قال قبل ذلك حدثني محمد بن عبدالرحيم البرقي حدثنا عمرو بن أبي سلمة عن زهير عن سالم سمعت الحسن يسأل عن قوله تعالى "لابثين فيها أحقابا" قال أما الأحقاب فليس لها عدة إلا الخلود في النار ولكن ذكروا أن الحقب سبعون سنة كل يوم منها كألف سنة مما تعدون وقال سعيد عن قتادة قال الله تعالى "لابثين فيها أحقابا" وهو ما لا انقطاع له وكلما مضى حقب جاء حقب بعده وقال الربيع بن أنس "لابثين فيها أحقابا" لا يعلم عدة هذه الأحقاب إلا الله عز وجل وذكر لنا أن الحقب الواحد ثمانون سنة والسنة ثلثمائة وستون يوما كل يوم كألف سنة مما تعدون رواهما أيضا ابن جرير.
لَّا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا
Laa ya zooqoona feeha bar daw walaa sharaaba
They will not taste therein [any] coolness or drink
وہاں نہ ٹھنڈک کا مزہ چکھیں گے۔ نہ (کچھ) پینا (نصیب ہو گا)
Tafsir Ibn Kathir
أي لا يجدون في جهنم بردا لقلوبهم ولا شرابا طيبا يتغذون به.
إِلَّا حَمِيمًا وَغَسَّاقًا
Illa hamee maw-wa ghas saaqa
Except scalding water and [foul] purulence -
مگر گرم پانی اور بہتی پیپ
Tafsir Ibn Kathir
قال أبو العالية استثنى من البرد الحميم ومن الشراب الغساق وكذا قال الربيع بن أنس فأما الحميم فهو الحار الذي قد انتهى حره وحموه والغساق هو ما اجتمع من صديد أهل النار وعرقهم ودموعهم وجروحهم فهو بارد لا يستطاع من برده ولا يواجه من نتنه - أجارنا الله من ذلك بمنه وكرمه: قال ابن جرير وقيل المراد بقوله "لا يذوقون فيها بردا" يعني النوم كما قال الكندي: بردت مراشفها علي فصدني عنها وعن قبلاتها البرد يعني بالبرد النعاس والنوم هكذا ذكره ولم يعزه إلى أحد وقد رواه ابن أبي حاتم من طريق السدي عن مرة الطيب ونقله عن مجاهد أيضا وحكاه البغوي عن أبي عبيدة والكسائي أيضا وقال كعب الأحبار: غساق عين في جهنم يسيل إليها حمة كل ذات حمة من حية وعقرب وغير ذلك فيستنقع فيؤتي بالآدمي فيغمس فيها غمسة واحدة فيخرج وقد سقط جلده ولحمه عن العظام ويتعلق جلده ولحمه في كعبيه وعقبيه ويجر لحمه كله كما يجر الرجل ثوبه رواه ابن أبي حاتم.
جَزَآءً وِفَاقًا
Jazaa-aw wi faaqa
An appropriate recompense.
(یہ) بدلہ ہے پورا پورا
Tafsir Ibn Kathir
أي هذا الذي صاروا إليه من هذه العقوبة وفق أعمالهم الفاسدة التي كانوا يعملونها في الدنيا قاله مجاهد وقتادة وغير واحد.
إِنَّهُمْ كَانُوا۟ لَا يَرْجُونَ حِسَابًا
Innahum kaanu laa yarjoona hisaaba
Indeed, they were not expecting an account
یہ لوگ حساب (آخرت) کی امید ہی نہیں رکھتے تھے
Tafsir Ibn Kathir
أي لم يكونوا يعتقدون أن ثم دارا يجازون فيها ويحاسبون.
وَكَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا كِذَّابًا
Wa kazzabu bi aayaa tina kizzaba
And denied Our verses with [emphatic] denial.
اور ہماری آیتوں کو جھوٹ سمجھ کر جھٹلاتے رہتے تھے
Tafsir Ibn Kathir
أي وكانوا يكذبون بحجج الله ودلائله على خلقه التي أنزلها على رسوله صلى الله عليه وسلم فيقابلونها بالتكذيب والمعاندة وقوله "كذابا" أي تكذيبا وهو مصدر من غير الفعل قالوا وقد سمع أعرابي يستفتي الفراء على المروة: الحلق أحب إليك أو القصار؟ وأنشد بعضهم: لقد طال ما ثبطتني عن صحابتي وعن حوج قصارها من شقائيا.
وَكُلَّ شَىْءٍ أَحْصَيْنَٰهُ كِتَٰبًا
Wa kulla shai-in ahsai naahu kitaa ba
But all things We have enumerated in writing.
اور ہم نے ہر چیز کو لکھ کر ضبط کر رکھا ہے
Tafsir Ibn Kathir
أي وقد علمنا أعمال العباد كلهم وكتبناهم عليهم وسنجزيهم على ذلك إن خيرا فخير وإن شرا فشر.
فَذُوقُوا۟ فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَابًا
Fa zooqoo falan-nazee dakum ill-laa azaaba
"So taste [the penalty], and never will We increase you except in torment."
سو (اب) مزہ چکھو۔ ہم تم پر عذاب ہی بڑھاتے جائیں گے
Tafsir Ibn Kathir
أي يقال لأهل النار ذوقوا ما أنتم فيه فلن نزيدكم إلا عذابا من جنسه وآخر من شكله أزواج قال قتادة عن أبي أيوب الأزدي عن عبدالله بن عمرو قال لم ينزل على أهل النار آية أشد من هذه الآية "فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابا" قال فهم في مزيد من العذاب أبدا وقال ابن أبي حاتم حدثنا محمد بن محمد بن مصعب الصوري حدثنا خالد بن عبدالرحمن حدثنا جسر بن فرقد عن الحسن قال سألت أبا برزة الأسلمي عن أشد آية في كتاب الله على أهل النار قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ "فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابا" قال "هلك القوم بمعاصيهم الله عز وجل" جسر بن فرقد ضعيف الحديث بالكلية.
إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا
Inna lil mutta qeena mafaaza
Indeed, for the righteous is attainment -
بے شک پرہیز گاروں کے لیے کامیابی ہے
Tafsir Ibn Kathir
يقول تعالى مخبرا عن السعداء وما أعد لهم تعالى من الكرامة والنعيم المقيم فقال تعالى "إن للمتقين مفازا" قال ابن عباس والضحاك متنزها وقال مجاهد وقتادة: فازوا فنجوا من النار الأظهر هنا قول ابن عباس.
حَدَآئِقَ وَأَعْنَٰبًا
Hadaa-iqa wa a'anaa ba
Gardens and grapevines
(یعنی) باغ اور انگور
Tafsir Ibn Kathir
"حدائق" والحدائق البساتين من النخيل وغيرها.
وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا
Wa kaawa 'iba at raaba
And full-breasted [companions] of equal age
اور ہم عمر نوجوان عورتیں
Tafsir Ibn Kathir
أي وحورا كواعب قال ابن عباس ومجاهد وغير واحد "كواعب" أي نواهد يعنون أن ثديهن نواهد لم يتدلين لأنهن أبكار عرب أتراب أي في سن واحد كما تقدم بيانه في سورة الواقعة قال ابن أبي حاتم حدثنا عبدالله بن أحمد بن عبدالرحمن الدستكي حدثني أبي عن أبي سفيان عبدالرحمن بن عبدالله بن تيم حدثنا عطية بن سليمان أبو الغيث عن أبي عبدالرحمن القاسم بن أبي القاسم الدمشقي عن أبي أمامة أنه سمعه يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال "إن قمص أهل الجنة لتبدو من رضوان الله وإن السحابة لتمر بهم فتناديهم يا أهل الجنة ماذا تريدون أن أمطركم؟ حتى إنها لتمطرهم الكواعب الأتراب".
وَكَأْسًا دِهَاقًا
Wa ka'san di haaqa
And a full cup.
اور شراب کے چھلکتے ہوئے گلاس
Tafsir Ibn Kathir
قال ابن عباس مملوءة متتابعة وقال عكرمة صافية وقال مجاهد والحسن وقتادة وابن زيد "دهاقا" الملأى المترعة وقال مجاهد وسعيد بن جبير هي المتتابعة.
لَّا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا كِذَّٰبًا
Laa yasma'oona fiha lagh waw walaa kizzaba
No ill speech will they hear therein or any falsehood -
وہاں نہ بیہودہ بات سنیں گے نہ جھوٹ (خرافات)
Tafsir Ibn Kathir
" كقوله "لا لغو فيها ولا تأثيم" أي ليس فيها كلام لاغ عار عن الفائدة ولا إثم كذب بل هى دار السلام وكل ما فيها سالم من النقص.
جَزَآءً مِّن رَّبِّكَ عَطَآءً حِسَابًا
Jazaa-am mir-rabbika ataa-an hisaaba
[As] reward from your Lord, [a generous] gift [made due by] account,
یہ تمہارے پروردگار کی طرف سے صلہ ہے انعام کثیر
Tafsir Ibn Kathir
أي هذا الذي ذكرناه جازاهم الله به وأعطاهموه بفضله ومنه وإحسانه ورحمته عطاء حسابا أي كافيا وافيا سالما كثيرا تقول العرب أعطاني فأحسبني أي كفاني ومنه حسبي الله أي الله كافي.
رَّبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ٱلرَّحْمَٰنِ لَا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا
Rabbis samaa waati wal ardi wa maa baina humar rahmaani laa yam likoona minhu khi taaba
[From] the Lord of the heavens and the earth and whatever is between them, the Most Merciful. They possess not from Him [authority for] speech.
وہ جو آسمانوں اور زمین اور جو ان دونوں میں ہے سب کا مالک ہے بڑا مہربان کسی کو اس سے بات کرنے کا یارا نہیں ہوگا
Tafsir Ibn Kathir
يخبر تعالى عن عظمته وجلاله وأنه رب السموات والأرض وما فيهما وما بينهما وأنه الرحمن الذي شملت رحمته كل شيء وقوله تعالى "لا يملكون منه خطابا" أي لا يقدر أحد على ابتداء مخاطبته إلا بإذنه كقوله تعالى "من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه" وكقوله تعالى "يوم يأت لا تكلم نفس إلا بإذنه".
يَوْمَ يَقُومُ ٱلرُّوحُ وَٱلْمَلَٰٓئِكَةُ صَفًّا لَّا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ ٱلرَّحْمَٰنُ وَقَالَ صَوَابًا
Yauma yaqoo mur roohu wal malaa-ikatu saf-fal laa yata kalla moona illa man azina lahur rahmaanu wa qaala sawaaba
The Day that the Spirit and the angels will stand in rows, they will not speak except for one whom the Most Merciful permits, and he will say what is correct.
جس دن روح (الامین) اور فرشتے صف باندھ کر کھڑے ہوں گے تو کوئی بول نہ سکے گا مگر جس کو (خدائے رحمٰن) اجازت بخشے اور اس نے بات بھی درست کہی ہو
Tafsir Ibn Kathir
قوله تعالى "يوم يقوم الروح والملائكة صفا لا يتكلمون" اختلف المفسرون في المراد بالروح ههنا ما هو؟ على أقوال "أحدها" ما رواه العوفي عن ابن عباس أنهم أرواح بني آدم "الثاني" هم بنو أدم قاله الحسن وقتادة وقال قتادة هذا مما كان ابن عباس يكتمه "الثالث" أنهم خلق من خلق الله على صور بني آدم وليسوا ملائكة ولا بشر وهم يأكلون ويشربون قاله ابن عباس ومجاهد وأبو صالح والأعمش "الرابع" هو جبريل قاله الشعبي وسعيد بن جبير والضحاك ويستشهد لهذا القول بقوله عز وجل "نزل به الروح الأمين على قلبك لتكون من المنذرين" وقال مقاتل بن حيان الروح هو أشرف الملائكة وأقرب إلى الرب عز وجل وصاحب الوحي "الخامس" أنه القرآن قاله ابن زيد كقوله "وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا" الآية "والسادس" أنه ملك من الملائكة بقدر جميع المخلوقات قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله "يوم يقوم الروح" قال هو ملك عظيم من أعظم الملائكة خلقا وقال ابن جرير حدثني محمد بن خلف العسقلاني حدثنا رواد بن الجراح عن أبي حمزة عن الشعبي عن علقمة عن ابن مسعود قال الروح في السماء الرابعة هو أعظم من السموات ومن الجبال ومن الملائكة يسبح كل يوم اثنى عشر ألف تسبيحة يخلق الله تعالى من كل تسبيحة ملكا من الملائكة يجيء يوم القيامة صفا وحده وهذا قول غريب جدا وقد قال الطبراني حدثنا محمد بن عبدالله بن عوس المصري حدثنا وهب الله بن روق بن هبيرة حدثنا بشر بن بكر حدثنا الأوزاعي حدثني عطاء عن عبدالله بن عباس سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول "إن لله ملكا لو قيل له التقم السموات السبع والأرضين بلقمة واحدة لفعل تسبيحه سبحانك حيث كنت" وهذا حديث غريب جدا وفي رفعه نظر وقد يكون موقوفا على ابن عباس ويكون مما تلقاه من الإسرائيليات والله أعلم وتوقف ابن جرير فلم يقطع بواحد من هذه الأقوال كلها والأشبه عنده والله أعلم أنهم بنو آدم قوله تعالى "إلا من أذن له الرحمن" كقوله "يوم يأت لا تكلم نفس إلا بإذنه" وكما ثبت في الصحيح "ولا يتكلم يومئذ إلا " الرسل" وقوله تعالى "وقال صوابا" أي حقا ومن الحق لا إله إلا الله كما قاله أبو صالح وعكرمة.
ذَٰلِكَ ٱلْيَوْمُ ٱلْحَقُّ فَمَن شَآءَ ٱتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ مَـَٔابًا
Zaalikal yaumul haqqu faman shaa-at ta khaaza ill-laa rabbihi ma-aaba
That is the True Day; so he who wills may take to his Lord a [way of] return.
یہ دن برحق ہے۔ پس جو شخص چاہے اپنے پروردگار کے پاس ٹھکانہ بنا ئے
Tafsir Ibn Kathir
"ذلك اليوم الحق" أي الكائن لا محالة "فمن شاء اتخذ إلى ربه مآبا" أي مرجعا وطريقا يهتدي إليه ومنهجا يمر به عليه.
إِنَّآ أَنذَرْنَٰكُمْ عَذَابًا قَرِيبًا يَوْمَ يَنظُرُ ٱلْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ ٱلْكَافِرُ يَٰلَيْتَنِى كُنتُ تُرَٰبًۢا
In naa anzar naakum azaaban qareebaiy-yauma yan zurul marr-u maa qaddamat yadaahu wa ya qoolul-kaafiru yaa lai tanee kuntu turaaba
Indeed, We have warned you of a near punishment on the Day when a man will observe what his hands have put forth and the disbeliever will say, "Oh, I wish that I were dust!"
ہم نے تم کو عذاب سے جو عنقریب آنے والا ہے آگاہ کر دیا ہے جس دن ہر شخص ان (اعمال) کو جو اس نے آگے بھیجے ہوں گے دیکھ لے گا اور کافر کہے گا کہ اے کاش میں مٹی ہوتا
Tafsir Ibn Kathir
"إنا أنذرناكم عذابا قريبا" يعني يوم القيامة لتأكد وقوعه صار قريبا لأن كل ما هو آت آت "يوم ينظر المرء ما قدمت يداه" يعرض عليه جميع أعماله خيرها وشرها قديمها وحديثها كقوله تعالى "ووجدوا ما عملوا حاضرا" وكقوله تعالى "ينبأ الإنسان يومئذ بما قدم وأخر" "ويقول الكافر يا ليتني كنت ترابا" أي يود الكافر يومئذ أنه كان في الدار الدنيا ترابا ولم يكن خلق ولا خرج إلي الوجود وذلك حين عاين عذاب الله ونظر إلى أعماله الفاسدة قد سطرت عليه بأيدي الملائكة السفرة الكرام البررة وقيل إنما يود ذلك حين يحكم الله بين الحيوانات التي كانت في الدنيا فيفصل بينها بحكمه العدل الذي لا يجور حتى إنه ليقتص للشاة الجماء من القرناء فإذا فرغ من الحكم بينها قال لها كوني ترابا فتصير ترابا فعند ذلك يقول الكافر "يا ليتني كنت ترابا" أي كنت حيوانا فأرجع إلى التراب وقد ورد معنى هذا في حديث الصور المشهور وورد فيه آثار عن أبي هريرة وعبدالله بن عمرو وغيرهما آخر تفسير سورة النبأ ولله الحمد والمنة وبه التوفيق والعصمة.