بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ وَٱلَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰ
Wallaili izaa yaghshaa
By the night when it covers
رات کی قسم جب (دن کو) چھپالے
Tafsir al-Sa'di (Taysir al-Karim)
هذا قسم من الله بالزمان الذي تقع فيه أفعال العباد على تفاوت أحوالهم، فقال: { وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى } [أي: يعم] الخلق بظلامه، فيسكن كل إلى مأواه ومسكنه، ويستريح العباد من الكد والتعب.
وَٱلنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ
Wannahaari izaa tajalla
And [by] the day when it appears
اور دن کی قسم جب چمک اٹھے
Tafsir al-Sa'di (Taysir al-Karim)
{ وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى } للخلق، فاستضاءوا بنوره، وانتشروا في مصالحهم.
وَمَا خَلَقَ ٱلذَّكَرَ وَٱلْأُنثَىٰٓ
Wa maa khalaqaz zakara wal unthaa
And [by] He who created the male and female,
اور اس (ذات) کی قسم جس نے نر اور مادہ پیدا کیے
Tafsir al-Sa'di (Taysir al-Karim)
{ وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى } إن كانت \" ما \" موصولة، كان إقسامًا بنفسه الكريمة الموصوفة، بأنه خالق الذكور والإناث، وإن كانت مصدرية، كان قسمًا بخلقه للذكر والأنثى، وكمال حكمته في ذلك أن خلق من كل صنف من الحيوانات التي يريد بقاءها ذكرًا وأنثى، ليبقى النوع ولا يضمحل، وقاد كلا منهما إلى الآخر بسلسلة الشهوة، وجعل كلًا منهما مناسبًا للآخر، فتبارك الله أحسن الخالقين.
إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّىٰ
Inna sa'yakum lashattaa
Indeed, your efforts are diverse.
کہ تم لوگوں کی کوششں طرح طرح کی ہے
Tafsir al-Sa'di (Taysir al-Karim)
{ إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى } هذا [هو] المقسم عليه أي: إن سعيكم أيها المكلفون لمتفاوت تفاوتا كثيًرا، وذلك بحسب تفاوت نفس الأعمال ومقدارها والنشاط فيها، وبحسب الغاية المقصودة بتلك الأعمال، هل هو وجه الله الأعلى الباقي؟ فيبقى السعي له ببقائه، وينتفع به صاحبه، أم هي غاية مضمحلة فانية، فيبطل السعي ببطلانها، ويضمحل باضمحلالها؟
فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ وَٱتَّقَىٰ
Fa ammaa man a'taa wattaqaa
As for he who gives and fears Allah
تو جس نے (خدا کے رستے میں مال) دیا اور پرہیز گاری کی
Tafsir al-Sa'di (Taysir al-Karim)
فصل الله تعالى العاملين، ووصف أعمالهم، فقال: { فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى } [أي] ما أمر به من العبادات المالية، كالزكوات، والكفارات والنفقات، والصدقات، والإنفاق في وجوه الخير، والعبادات البدنية كالصلاة، والصوم ونحوهما. والمركبة منهما، كالحج والعمرة [ونحوهما] { وَاتَّقَى } ما نهي عنه، من المحرمات والمعاصي، على اختلاف أجناسها.
وَصَدَّقَ بِٱلْحُسْنَىٰ
Wa saddaqa bil husnaa
And believes in the best [reward],
اور نیک بات کو سچ جانا
Tafsir al-Sa'di (Taysir al-Karim)
{ وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى } أي: صدق بـ \" لا إله إلا الله \" وما دلت عليه، من جميع العقائد الدينية، وما ترتب عليها من الجزاء الأخروي.
فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلْيُسْرَىٰ
Fasanu yassiruhoo lilyusraa
We will ease him toward ease.
اس کو ہم آسان طریقے کی توفیق دیں گے
Tafsir al-Sa'di (Taysir al-Karim)
{ فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى } أي: نسهل عليه أمره، ونجعله ميسرا له كل خير، ميسرًا له ترك كل شر، لأنه أتى بأسباب التيسير، فيسر الله له ذلك.
وَأَمَّا مَنۢ بَخِلَ وَٱسْتَغْنَىٰ
Wa ammaa mam bakhila wastaghnaa
But as for he who withholds and considers himself free of need
اور جس نے بخل کیا اور بےپروا بنا رہا
Tafsir al-Sa'di (Taysir al-Karim)
{ وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ } بما أمر به، فترك الإنفاق الواجب والمستحب، ولم تسمح نفسه بأداء ما وجب لله، { وَاسْتَغْنَى } عن الله، فترك عبوديته جانبًا، ولم ير نفسه مفتقرة غاية الافتقار إلى ربها، الذي لا نجاة لها ولا فوز ولا فلاح، إلا بأن يكون هو محبوبها ومعبودها، الذي تقصده وتتوجه إليه.
وَكَذَّبَ بِٱلْحُسْنَىٰ
Wa kazzaba bil husnaa
And denies the best [reward],
اور نیک بات کو جھوٹ سمجھا
Tafsir al-Sa'di (Taysir al-Karim)
{ وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى } أي: بما أوجب الله على العباد التصديق به من العقائد الحسنة.
فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلْعُسْرَىٰ
Fasanu yassiruhoo lil'usraa
We will ease him toward difficulty.
اسے سختی میں پہنچائیں گے
Tafsir al-Sa'di (Taysir al-Karim)
{ فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى } أي: للحالة العسرة، والخصال الذميمة، بأن يكون ميسرًا للشر أينما كان، ومقيضًا له أفعال المعاصي، نسأل الله العافية.
وَمَا يُغْنِى عَنْهُ مَالُهُۥٓ إِذَا تَرَدَّىٰٓ
Wa maa yughnee 'anhu maaluhooo izaa taraddaa
And what will his wealth avail him when he falls?
اور جب وہ (دوزخ کے گڑھے میں) گرے گا تو اس کا مال اس کے کچھ کام نہ آئے گا
Tafsir al-Sa'di (Taysir al-Karim)
{ وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ } الذي أطغاه واستغنى به، وبخل به إذا هلك ومات، فإنه لا يصحبه إلا عمله الصالح .وأما ماله [الذي لم يخرج منه الواجب] فإنه يكون وبالًا عليه، إذ لم يقدم منه لآخرته شيئًا.
إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَىٰ
Inna 'alainaa lal hudaa
Indeed, [incumbent] upon Us is guidance.
ہمیں تو راہ دکھا دینا ہے
Tafsir al-Sa'di (Taysir al-Karim)
{ إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى } أي: إن الهدى المستقيم طريقه، يوصل إلى الله، ويدني من رضاه، وأما الضلال، فطرق مسدودة عن الله، لا توصل صاحبها إلا للعذاب الشديد.
وَإِنَّ لَنَا لَلْـَٔاخِرَةَ وَٱلْأُولَىٰ
Wa inna lanaa lal Aakhirata wal oolaa
And indeed, to Us belongs the Hereafter and the first [life].
اور آخرت او ردنیا ہماری ہی چیزیں ہیں
Tafsir al-Sa'di (Taysir al-Karim)
{ وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولَى } ملكًا وتصرفًا، ليس له فيهما مشارك، فليرغب الراغبون إليه في الطلب، ولينقطع رجاؤهم عن المخلوقين.
فَأَنذَرْتُكُمْ نَارًا تَلَظَّىٰ
Fa anzartukum naaran talazzaa
So I have warned you of a Fire which is blazing.
سو میں نے تم کو بھڑکتی آگ سے متنبہ کر دیا
Tafsir al-Sa'di (Taysir al-Karim)
{ فَأَنْذَرْتُكُمْ نَارًا تَلَظَّى } أي: تستعر وتتوقد.
لَا يَصْلَىٰهَآ إِلَّا ٱلْأَشْقَى
Laa yaslaahaaa illal ashqaa
None will [enter to] burn therein except the most wretched one.
اس میں وہی داخل ہو گا جو بڑا بدبخت ہے
Tafsir al-Sa'di (Taysir al-Karim)
{ لَا يَصْلَاهَا إِلَّا الْأَشْقَى الَّذِي كَذَّبَ } بالخبر { وَتَوَلَّى } عن الأمر.
ٱلَّذِى كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ
Allazee kazzaba wa tawallaa
Who had denied and turned away.
جس نے جھٹلایا اور منہ پھیرا
Tafsir al-Sa'di (Taysir al-Karim)
{ لَا يَصْلَاهَا إِلَّا الْأَشْقَى الَّذِي كَذَّبَ } بالخبر { وَتَوَلَّى } عن الأمر.
وَسَيُجَنَّبُهَا ٱلْأَتْقَى
Wa sa yujannnabuhal atqaa
But the righteous one will avoid it -
اور جو بڑا پرہیزگار ہے وہ (اس سے) بچا لیا جائے گا
Tafsir al-Sa'di (Taysir al-Karim)
{ وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى } بأن يكون قصده به تزكية نفسه، وتطهيرها من الذنوب والعيوب ، قاصدًا به وجه الله تعالى، فدل هذا على أنه إذا تضمن الإنفاق المستحب ترك واجب، كدين ونفقة ونحوهما، فإنه غير مشروع، بل تكون عطيته مردودة عند كثير من العلماء، لأنه لا يتزكى بفعل مستحب يفوت عليه الواجب.
ٱلَّذِى يُؤْتِى مَالَهُۥ يَتَزَكَّىٰ
Allazee yu'tee maalahoo yatazakkaa
[He] who gives [from] his wealth to purify himself
جو مال دیتا ہے تاکہ پاک ہو
Tafsir al-Sa'di (Taysir al-Karim)
{ وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى } بأن يكون قصده به تزكية نفسه، وتطهيرها من الذنوب والعيوب ، قاصدًا به وجه الله تعالى، فدل هذا على أنه إذا تضمن الإنفاق المستحب ترك واجب، كدين ونفقة ونحوهما، فإنه غير مشروع، بل تكون عطيته مردودة عند كثير من العلماء، لأنه لا يتزكى بفعل مستحب يفوت عليه الواجب.
وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُۥ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَىٰٓ
Wa maa li ahadin 'indahoo min ni'matin tujzaaa
And not [giving] for anyone who has [done him] a favor to be rewarded
اور (اس لیے) نہیں (دیتا کہ) اس پر کسی کا احسان (ہے) جس کا وہ بدلہ اتارتا ہے
Tafsir al-Sa'di (Taysir al-Karim)
{ وَمَا لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَى } أي: ليس لأحد من الخلق على هذا الأتقى نعمة تجزى إلا وقد كافأه بها، وربما بقي له الفضل والمنة على الناس، فتمحض عبدًا لله، لأنه رقيق إحسانه وحده، وأما من بقي عليه نعمة للناس لم يجزها ويكافئها، فإنه لا بد أن يترك للناس، ويفعل لهم ما ينقص [إخلاصه].وهذه الآية، وإن كانت متناولة لأبي بكر الصديق رضي الله عنه، بل قد قيل إنها نزلت في سببه، فإنه -رضي الله عنه- ما لأحد عنده من نعمة تجزى، حتى ولا رسول الله صلى الله عليه وسلم، إلا نعمة الرسول التي لا يمكن جزاؤها، وهي [نعمة] الدعوة إلى دين الإسلام، وتعليم الهدى ودين الحق، فإن لله ورسوله المنة على كل أحد، منة لا يمكن لها جزاء ولا مقابلة، فإنها متناولة لكل من اتصف بهذا الوصف الفاضل، فلم يبق لأحد عليه من الخلق نعمة تجزى، فبقيت أعماله خالصة لوجه الله تعالى.
إِلَّا ٱبْتِغَآءَ وَجْهِ رَبِّهِ ٱلْأَعْلَىٰ
Illab tighaaa'a wajhi rabbihil a 'laa
But only seeking the countenance of his Lord, Most High.
بلکہ اپنے خداوند اعلیٰ کی رضامندی حاصل کرنے کے لیے دیتا ہے
Tafsir al-Sa'di (Taysir al-Karim)
{ إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى وَلَسَوْفَ يَرْضَى } هذا الأتقى بما يعطيه الله من أنواع الكرامات والمثوبات، والحمد لله رب العالمين.
وَلَسَوْفَ يَرْضَىٰ
Wa lasawfa yardaa
And he is going to be satisfied.
اور وہ عنقریب خوش ہو جائے گا
Tafsir al-Sa'di (Taysir al-Karim)
{ إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى وَلَسَوْفَ يَرْضَى } هذا الأتقى بما يعطيه الله من أنواع الكرامات والمثوبات، والحمد لله رب العالمين.