بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ يَٰٓأَيُّهَا ٱلْمُدَّثِّرُ
Yaaa ayyuhal muddassir
O you who covers himself [with a garment],
اے (محمدﷺ) جو کپڑا لپیٹے پڑے ہو
Tafsir al-Baghawi (Ma'alim al-Tanzil)
مكية[ ( يا أيها المدثر ) ] ، أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أخبرنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أخبرنا محمد بن يوسف ، حدثنا محمد بن إسماعيل ، حدثنا يحيى ، حدثنا وكيع ، عن علي بن المبارك ، عن يحيى بن أبي كثير قال : سألت أبا سلمة [ بن ] عبد الرحمن عن أول ما نزل من القرآن ؟ قال : " يا أيها المدثر " قلت : يقولون : " اقرأ باسم ربك الذي خلق " ( العلق - 1 ) ؟ فقال أبو سلمة : سألت جابر بن عبد الله عن ذلك ، فقلت له مثل الذي قلت ، فقال جابر : لا أحدثك إلا بما حدثنا به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، قال : " جاورت بحراء فلما قضيت جواري هبطت ، فنوديت فنظرت عن يميني فلم أر شيئا ونظرت عن شمالي فلم أر شيئا ونظرت أمامي فلم أر شيئا ونظرت خلفي فلم أر شيئا فرفعت رأسي فرأيت شيئا فأتيت خديجة فقلت : دثروني وصبوا علي ماء باردا [ قال ] فدثروني وصبوا علي ماء باردا قال فنزلت : " يا أيها المدثر قم فأنذر وربك فكبر " .أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أخبرنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أخبرنا محمد بن يوسف ، حدثنا محمد بن إسماعيل ، حدثنا عبد الله بن يوسف ، حدثنا الليث ، عن عقيل قال ابن شهاب : سمعت أبا سلمة قال : أخبرني جابر بن عبد الله : أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يحدث عن فترة الوحي : " فبينا أنا أمشي سمعت صوتا من السماء فرفعت بصري قبل السماء فإذا الملك الذي جاءني بحراء قاعد على كرسي بين السماء والأرض ، فخشيت حتى هويت على الأرض ، فجئت أهلي فقلت : زملوني زملوني [ فزملوني ] فأنزل الله تعالى : " يا أيها المدثر قم فأنذر " إلى قوله : " فاهجر " قال أبو سلمة : والرجز الأوثان ، ثم حمي الوحي وتتابع " .
قُمْ فَأَنذِرْ
Qum fa anzir
Arise and warn
اُٹھو اور ہدایت کرو
Tafsir al-Baghawi (Ma'alim al-Tanzil)
قوله عز وجل: " يا أيها المدثر * قم فأنذر "، أي: أنذر كفار مكة.
وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ
Wa rabbaka fakabbir
And your Lord glorify
اور اپنے پروردگار کی بڑائی کرو
Tafsir al-Baghawi (Ma'alim al-Tanzil)
"وربك فكبر"، عظمه عما يقوله عبدة الأوثان.
وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ
Wa siyaabaka fatahhir
And your clothing purify
اور اپنے کپڑوں کو پاک رکھو
Tafsir al-Baghawi (Ma'alim al-Tanzil)
( وثيابك فطهر ) قال قتادة ومجاهد : نفسك فطهر [ عن الذنب ] فكنى عن النفس بالثوب ، وهو قول إبراهيم والضحاك والشعبي والزهري . وقال عكرمة : سئل ابن عباس عن قوله : " وثيابك فطهر " فقال : لا تلبسها على معصية ولا على غدر ، ثم قال : أما سمعت قول غيلان بن سلمة الثقفي :وإني بحمد الله لا ثوب فاجر لبست ولا من غدرة أتقنعوالعرب تقول في وصف الرجل بالصدق والوفاء : إنه طاهر الثياب ، وتقول لمن غدر : إنه لدنس الثياب . وقال أبي بن كعب : لا تلبسها على غدر ولا على ظلم ولا إثم ، البسها وأنت بر [ جواد ] طاهر .وروى أبو روق عن الضحاك معناه : وعملك فأصلح .قال السدي : يقال للرجل إذا كان صالحا : إنه لطاهر الثياب ، وإذا كان فاجرا إنه لخبيث الثياب .وقال سعيد بن جبير : وقلبك ونيتك فطهر . وقال الحسن والقرظي : وخلقك فحسن .وقال ابن سيرين وابن زيد : أمر بتطهير الثياب من النجاسات التي لا تجوز الصلاة معها وذلك أن المشركين [ كانوا ] لا يتطهرون ولا يطهرون ثيابهم .وقال طاووس : وثيابك فقصر لأن تقصير الثياب طهرة لها .
وَٱلرُّجْزَ فَٱهْجُرْ
Warrujza fahjur
And uncleanliness avoid
اور ناپاکی سے دور رہو
Tafsir al-Baghawi (Ma'alim al-Tanzil)
( والرجز فاهجر ) قرأ أبو جعفر وحفص [ عن عاصم ] ويعقوب : " والرجز " بضم الراء ، وقرأ الآخرون بكسرها وهما لغتان ومعناهما واحد . قال مجاهد وعكرمة وقتادة والزهري وابن زيد وأبو سلمة : المراد بالرجز الأوثان ، قال : فاهجرها ولا تقربها .وقيل : الزاي فيه منقلبة عن السين والعرب تعاقب بين السين والزاي لقرب مخرجهما ودليل هذا التأويل قوله : " فاجتنبوا الرجس من الأوثان " ( الحج - 30 ) .وروي عن ابن عباس أن معناه : اترك المآثم .وقال أبو العالية والربيع : " الرجز " بضم الراء : الصنم ، وبالكسر : النجاسة والمعصية .وقال الضحاك : يعني الشرك . وقال الكلبي : يعني العذاب .ومجاز الآية : اهجر ما أوجب لك العذاب من الأعمال .
وَلَا تَمْنُن تَسْتَكْثِرُ
Wa laa tamnun tastaksir
And do not confer favor to acquire more
اور (اس نیت سے) احسان نہ کرو کہ اس سے زیادہ کے طالب ہو
Tafsir al-Baghawi (Ma'alim al-Tanzil)
( ولا تمنن تستكثر ) أي : لا تعط مالك مصانعة لتعطى أكثر منه ، هذا قول أكثر المفسرين قال الضحاك ومجاهد : كان هذا للنبي - صلى الله عليه وسلم - خاصة . قال الضحاك : هما رباءان حلال وحرام ، فأما الحلال فالهدايا وأما الحرام فالربا . قال قتادة : لا تعط شيئا طمعا لمجازاة الدنيا يعني أعط لربك وأرد به الله . وقال الحسن : معناه لا تمنن على الله بعملك فتستكثره ، قال الربيع : لا تكثرن عملك في عينك فإنه فيما أنعم الله عليك وأعطاك قليل . وروى خصيف عن مجاهد : ولا تضعف أن تستكثر من الخير ، من قولهم : حبل متين إذا كان ضعيفا دليله : قراءة ابن مسعود : " ولا تمنن أن تستكثر " قال [ ابن ] زيد معناه : لا تمنن بالنبوة على الناس فتأخذ عليها أجرا أو عرضا من الدنيا .
وَلِرَبِّكَ فَٱصْبِرْ
Wa li Rabbika fasbir
But for your Lord be patient.
اور اپنے پروردگار کے لئے صبر کرو
Tafsir al-Baghawi (Ma'alim al-Tanzil)
( ولربك فاصبر ) قيل : فاصبر على طاعته وأوامره ونواهيه لأجل ثواب الله . قال مجاهد : فاصبر لله على ما أوذيت . وقال ابن زيد : ] معناه حملت أمرا عظيما محاربة العرب والعجم فاصبر عليه لله - عز وجل - . وقيل : فاصبر تحت موارد القضاء لأجل الله .
فَإِذَا نُقِرَ فِى ٱلنَّاقُورِ
Fa izaa nuqira fin naaqoor
And when the trumpet is blown,
جب صور پھونکا جائے گا
Tafsir al-Baghawi (Ma'alim al-Tanzil)
"فإذا نقر في الناقور"، أي: نفخ في الصور، وهو القرن الذي ينفخ فيه إسرافيل، يعني النفخة الثانية.
فَذَٰلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ
Fazaalika yawma 'iziny yawmun 'aseer
That Day will be a difficult day
وہ دن کا مشکل دن ہوگا
Tafsir al-Baghawi (Ma'alim al-Tanzil)
"فذلك"، يعني النفخ في الصور، "يومئذ"، يعني يوم القيامة، "يوم عسير"، شديد.
عَلَى ٱلْكَٰفِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ
'Alal kaafireena ghayru yaseer
For the disbelievers - not easy.
(یعنی) کافروں پر آسان نہ ہوگا
Tafsir al-Baghawi (Ma'alim al-Tanzil)
"على الكافرين"، يعسر فيه الأمر عليهم، "غير يسير"، غير هين.
ذَرْنِى وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا
Zamee wa man khalaqtu waheedaa
Leave Me with the one I created alone
ہمیں اس شخص سے سمجھ لینے دو جس کو ہم نے اکیلا پیدا کیا
Tafsir al-Baghawi (Ma'alim al-Tanzil)
قوله عز وجل: "ذرني ومن خلقت وحيداً"، أي: خلقته في بطن أمه وحيداً فريداً لا مال له ولا ولد. نزلت في الوليد بن المغيرة المخزومي، كان يسمى الوحيد في قومه.
وَجَعَلْتُ لَهُۥ مَالًا مَّمْدُودًا
Wa ja'altu lahoo maalam mamdoodaa
And to whom I granted extensive wealth
اور مال کثیر دیا
Tafsir al-Baghawi (Ma'alim al-Tanzil)
( وجعلت له مالا ممدودا ) أي : كثيرا . قيل : هو ما يمد بالنماء كالزرع والضرع والتجارة . واختلفوا في مبلغه ، قال مجاهد وسعيد بن جبير : ألف دينار . وقال قتادة : أربعة آلاف دينار . وقال سفيان الثوري : ألف ألف [ دينار ] . وقال ابن عباس : تسعة آلاف مثقال فضة . وقال مقاتل : كان له بستان بالطائف لا تنقطع ثماره شتاء ولا صيفا . وقال عطاء عن ابن عباس : كان له بين مكة والطائف إبل وخيل ونعم [ وغنم ] وكان له عير كثيرة وعبيد وجوار . وقيل : مالا ممدودا غلة شهر بشهر .
وَبَنِينَ شُهُودًا
Wa baneena shuhoodaa
And children present [with him]
اور (ہر وقت اس کے پاس) حاضر رہنے والے بیٹے دیئے
Tafsir al-Baghawi (Ma'alim al-Tanzil)
"وبنين شهوداً"، حصوراً بمكة لا يغيبون عنه وكانوا عشرة، قاله مجاهد وقتادة. وقال مقاتل: كانوا سبعة وهم الوليد بن الوليد، وخالد، وعمارة، وهشام، والعاص، وقيس، وعبد شمس، أسلم منهم ثلاثة خالد وهشام وعمارة.
وَمَهَّدتُّ لَهُۥ تَمْهِيدًا
Wa mahhattu lahoo tamheeda
And spread [everything] before him, easing [his life].
اور ہر طرح کے سامان میں وسعت دی
Tafsir al-Baghawi (Ma'alim al-Tanzil)
"ومهدت له تمهيداً"، أي: بسطت له في العيش وطول العمر بسطاً. وقال الكلبي: يعني المال بعضه على بعض كما يمهد الفرش.
ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ
Summa yat ma'u an azeed
Then he desires that I should add more.
ابھی خواہش رکھتا ہے کہ اور زیادہ دیں
Tafsir al-Baghawi (Ma'alim al-Tanzil)
"ثم يطمع"، يرجو، "أن أزيد"، أي أن أزيده مالاً وولداً، وتمهيداً.
كَلَّآ إِنَّهُۥ كَانَ لِـَٔايَٰتِنَا عَنِيدًا
Kallaaa innahoo kaana li Aayaatinaa 'aneedaa
No! Indeed, he has been toward Our verses obstinate.
ایسا ہرگز نہیں ہوگا۔ یہ ہماری آیتیں کا دشمن رہا ہے
Tafsir al-Baghawi (Ma'alim al-Tanzil)
"كلا"، لا أفعل ولا أزيده، قالوا: فما زال الوليد بعد نزول هذه الآية في نقصان من ماله وولده حتى هلك. "إنه كان لآياتنا عنيداً"، معانداً.
سَأُرْهِقُهُۥ صَعُودًا
Sa urhiquhoo sa'oodaa
I will cover him with arduous torment.
ہم اسے صعود پر چڑھائیں گے
Tafsir al-Baghawi (Ma'alim al-Tanzil)
( سأرهقه صعودا ) سأكلفه مشقة من العذاب لا راحة له فيها .وروينا عن أبي سعيد الخدري عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " الصعود جبل من نار يتصعد فيه [ الكافر ] سبعين خريفا ثم يهوي " .أخبرنا أحمد بن إبراهيم الشريحي ، أخبرنا أبو إسحاق الثعلبي ، أخبرني ابن فنجويه ، حدثنا عمر بن الخطاب ، حدثنا عبد الله بن الفضل ، أخبرنا منجاب بن الحارث ، أخبرنا شريك ، عن عمار الدهني ، عن عطية ، عن أبي سعيد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في قوله : " سأرهقه صعودا " قال : " هو جبل في النار من نار يكلف أن يصعده فإذا وضع يده ذابت [ فإذا رفعها عادت فإذا وضع رجله ذابت وإذا رفعها عادت ] "وقال الكلبي : " الصعود " صخرة ملساء في النار يكلف أن يصعدها لا يترك أن يتنفس في صعوده ، ويجذب من أمامه بسلاسل من حديد ، ويضرب من خلفه بمقامع من حديد ، فيصعدها في أربعين عاما فإذا بلغ ذروتها أحدر إلى أسفلها ثم يكلف أن يصعدها ويجذب من أمامه ويضرب من خلفه فذلك دأبه أبدا [ أبدا ] .
إِنَّهُۥ فَكَّرَ وَقَدَّرَ
Innahoo fakkara wa qaddar
Indeed, he thought and deliberated.
اس نے فکر کیا اور تجویز کی
Tafsir al-Baghawi (Ma'alim al-Tanzil)
( إنه فكر وقدر ) الآيات ، وذلك أن الله تعالى لما أنزل على النبي - صلى الله عليه وسلم - حم تنزيل الكتاب من الله العزيز العليم إلى قوله : المصير ( غافر : 1 - 3 ) قام النبي - صلى الله عليه وسلم - في المسجد والوليد بن المغيرة قريب منه يسمع قراءته ، فلما فطن النبي - صلى الله عليه وسلم - لاستماعه لقراءته [ القرآن ] أعاد قراءة الآية ، فانطلق الوليد حتى أتى مجلس قومه بني مخزوم ، فقال : [ والله ] لقد سمعت من محمد آنفا كلاما ما هو من كلام الإنس ولا من كلام الجن ، وإن له لحلاوة وإن عليه لطلاوة وإن أعلاه [ لمثمر ] وإن أسفله لمغدق ، وإنه يعلو وما يعلى ، ثم انصرف إلى منزله فقالت قريش : [ سحره محمد ] [ صبأ والله الوليد ، والله لتصبون قريش كلهم ، وكان يقال للوليد : ريحانة قريش ] فقال لهم أبو جهل : أنا أكفيكموه فانطلق فقعد إلى جنب الوليد حزينا ، فقال له الوليد : مالي أراك حزينا يا ابن أخي ؟ قال : وما يمنعني أن لا أحزن وهذه قريش يجمعون لك النفقة يعينونك على كبر سنك ويزعمون أنك زينت كلام محمد وتدخل على ابن أبي كبشة ، وابن أبي قحافة ، لتنال من فضل طعامهم فغضب الوليد ، فقال : ألم تعلم قريش أني من أكثرهم مالا وولدا ، وهل شبع محمد وأصحابه من الطعام فيكون لهم فضل من الطعام ؟ ثم قام مع أبي جهل حتى أتى مجلس قومه ، فقال لهم : تزعمون أن محمدا مجنون ، فهل رأيتموه يخنق قط ؟ قالوا : اللهم لا قال : تزعمون أنه كاهن فهل رأيتموه قط تكهن ؟ قالوا : اللهم لا قال : تزعمون أنه شاعر فهل رأيتموه ينطق بشعر قط ؟ قالوا : اللهم لا قال : تزعمون أنه كذاب فهل جربتم عليه شيئا من الكذب ؟ قالوا : لا - وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسمى الأمين قبل النبوة ، من صدقه - فقالت قريش للوليد : فما هو ؟ فتفكر في نفسه ثم نظر ثم عبس ، فقال : ما هو إلا ساحر ، أما رأيتموه يفرق بين الرجل وأهله ومواليه وولده ؟ فهو ساحر وما يقوله سحر يؤثر فذلك قوله - عز وجل - : ( إنه فكر ) في محمد والقرآن ( وقدر ) في نفسه ماذا يمكنه أن يقول في محمد والقرآن .
فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ
Faqutila kayfa qaddar
So may he be destroyed [for] how he deliberated.
یہ مارا جائے اس نے کیسی تجویز کی
Tafsir al-Baghawi (Ma'alim al-Tanzil)
"فقتل"، لعن، وقال الزهري: عذب، "كيف قدر"، على طريق التعجب والإنكار والتوبيخ.
ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ
Summa qutila kaifa qaddar
Then may he be destroyed [for] how he deliberated.
پھر یہ مارا جائے اس نے کیسی تجویز کی
Tafsir al-Baghawi (Ma'alim al-Tanzil)
"ثم قتل كيف قدر"، كرره للتأكيد، وقيل: معناه لعن على أي حال قدر من الكلام، كما يقال لأضربنه كيف صنع أي على أي حال صنع.
ثُمَّ نَظَرَ
Summa nazar
Then he considered [again];
پھر تامل کیا
Tafsir al-Baghawi (Ma'alim al-Tanzil)
"ثم نظر"، في طلب ما يدفع به القرآن ويرده.
ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ
Summa 'abasa wa basar
Then he frowned and scowled;
پھر تیوری چڑھائی اور منہ بگاڑ لیا
Tafsir al-Baghawi (Ma'alim al-Tanzil)
"ثم عبس وبسر"، كلح وقطب وجهه ونظر بكراهية شديدة كالمهتم المتفكر في شيء.
ثُمَّ أَدْبَرَ وَٱسْتَكْبَرَ
Summaa adbara wastakbar
Then he turned back and was arrogant
پھر پشت پھیر کر چلا اور (قبول حق سے) غرور کیا
Tafsir al-Baghawi (Ma'alim al-Tanzil)
"ثم أدبر"، عن الإيمان، "واستكبر"، تكبر حين دعي إليه.
فَقَالَ إِنْ هَٰذَآ إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ
Faqaala in haazaaa illaa sihruny yu'sar
And said, "This is not but magic imitated [from others].
پھر کہنے لگا کہ یہ تو جادو ہے جو (اگلوں سے) منتقل ہوتا آیا ہے
Tafsir al-Baghawi (Ma'alim al-Tanzil)
"فقال إن هذا"، ما هذا الذي يقرؤه محمد، "إلا سحر يؤثر"، يروى ويحكى عن السحرة.
إِنْ هَٰذَآ إِلَّا قَوْلُ ٱلْبَشَرِ
In haazaaa illaa qawlul bashar
This is not but the word of a human being."
(پھر بولا) یہ (خدا کا کلام نہیں بلکہ) بشر کا کلام ہے
Tafsir al-Baghawi (Ma'alim al-Tanzil)
"إن هذا إلا قول البشر"، يعني يساراً وجبراً فهو يأثره عنهما. وقيل: يرويه عن مسيلمة صاحب اليمامة.
سَأُصْلِيهِ سَقَرَ
Sa usleehi saqar
I will drive him into Saqar.
ہم عنقریب اس کو سقر میں داخل کریں گے
Tafsir al-Baghawi (Ma'alim al-Tanzil)
قال الله تعالى: "سأصليه"، سأدخله، "سقر"، وسقر اسم من أسماء جهنم.
وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا سَقَرُ
Wa maaa adraaka maa saqar
And what can make you know what is Saqar?
اور تم کیا سمجھے کہ سقر کیا ہے؟
Tafsir al-Baghawi (Ma'alim al-Tanzil)
"وما أدراك ما سقر".
لَا تُبْقِى وَلَا تَذَرُ
Laa tubqee wa laa tazar
It lets nothing remain and leaves nothing [unburned],
(وہ آگ ہے کہ) نہ باقی رکھے گی اور نہ چھوڑے گی
Tafsir al-Baghawi (Ma'alim al-Tanzil)
( لا تبقي ولا تذر ) أي لا تبقي ولا تذر فيها شيئا إلا أكلته وأهلكته . وقال مجاهد : لا تميت ولا تحيي يعني لا تبقي من فيها حيا ولا تذر من فيها ميتا كلما احترقوا جددوا . وقال السدي : لا تبقي لهم لحما ولا تذر لهم عظما . وقال الضحاك : إذا أخذت فيهم لم تبق منهم شيئا وإذا أعيدوا لم تذرهم حتى تفنيهم ولكل شيء ملالة وفترة إلا لجهنم .
لَوَّاحَةٌ لِّلْبَشَرِ
Lawwaahatul lilbashar
Blackening the skins.
اور بدن جھلس کر سیاہ کردے گی
Tafsir al-Baghawi (Ma'alim al-Tanzil)
( لواحة للبشر ) مغيرة للجلد حتى تجعله أسود ، يقال : لاحه السقم والحزن إذا غيره ، وقال مجاهد : تلفح الجلد حتى تدعه أشد سوادا من الليل . وقال ابن عباس وزيد بن أسلم : محرقة للجلد . وقال الحسن وابن كيسان : تلوح لهم جهنم حتى يروها عيانا نظيره قوله : " وبرزت الجحيم للغاوين " ( الشعراء - 91 ) و ( لواحة ) رفع على نعت " سقر " في قوله : " وما أدراك ما سقر " و " البشر " جمع بشرة وجمع البشر أبشار .
عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ
'Alaihaa tis'ata 'ashar
Over it are nineteen [angels].
اس پر اُنیس داروغہ ہیں
Tafsir al-Baghawi (Ma'alim al-Tanzil)
( عليها تسعة عشر ) [ أي : على ] النار تسعة عشر من الملائكة ، وهم خزنتها : مالك ومعه ثمانية عشر . وجاء في الأثر : أعينهم كالبرق الخاطف ، وأنيابهم كالصياصي ، يخرج لهب النار من أفواههم ، ما بين منكبي أحدهم مسيرة سنة ، نزعت منهم الرحمة ، يرفع أحدهم سبعين ألفا فيرميهم حيث أراد من جهنم .قال عمرو بن دينار : إن واحدا منهم يدفع بالدفعة الواحدة في جهنم أكثر من ربيعة ومضر .قال ابن عباس ، وقتادة ، والضحاك : لما نزلت هذه الآية قال أبو جهل لقريش : ثكلتكم أمهاتكم ، أسمع ابن أبي كبشة يخبر أن خزنة النار تسعة عشر وأنتم الدهم ، أي : الشجعان ، أفيعجز كل عشرة منكم أن يبطشوا بواحد من خزنة جهنم قال أبو [ الأشد ] أسيد بن كلدة بن خلف الجمحي : أنا أكفيكم منهم سبعة عشر ، عشرة على ظهري وسبعة على بطني ، فاكفوني أنتم اثنين .وروي أنه قال : أنا أمشي بين أيديكم على الصراط فأدفع عشرة بمنكبي الأيمن وتسعة بمنكبي الأيسر في النار ونمضي فندخل الجنة . فأنزل الله - عز وجل - ( وما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة ) .
وَمَا جَعَلْنَآ أَصْحَٰبَ ٱلنَّارِ إِلَّا مَلَٰٓئِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لِيَسْتَيْقِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَٰبَ وَيَزْدَادَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِيمَٰنًا وَلَا يَرْتَابَ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَٰبَ وَٱلْمُؤْمِنُونَ وَلِيَقُولَ ٱلَّذِينَ فِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَٱلْكَٰفِرُونَ مَاذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلًا كَذَٰلِكَ يُضِلُّ ٱللَّهُ مَن يَشَآءُ وَيَهْدِى مَن يَشَآءُ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ وَمَا هِىَ إِلَّا ذِكْرَىٰ لِلْبَشَرِ
Wa maaja''alnaaa As haaban naari illaa malaaa 'ikatanw wa maa ja'alnaa 'iddatahum illaa fitnatal lillazeena kafaroo liyastayqinal lazeena ootul kitaaba wa yazdaadal lazeena aamanooo eemaananw wa laa yartaabal lazeena ootul kitaaba walmu'minoona wa liyaqoolal lazeena fee quloo bihim maradunw walkaafiroona maazaaa araadal laahu bihaazaa masalaa; kazaalika yudillul laahu many yashaaa'u wa yahdee many yashaaa'; wa maa ya'lamu junooda rabbika illaa hoo; wa maa hiya illaa zikraa lil bashar
And We have not made the keepers of the Fire except angels. And We have not made their number except as a trial for those who disbelieve - that those who were given the Scripture will be convinced and those who have believed will increase in faith and those who were given the Scripture and the believers will not doubt and that those in whose hearts is hypocrisy and the disbelievers will say, "What does Allah intend by this as an example?" Thus does Allah leave astray whom He wills and guides whom He wills. And none knows the soldiers of your Lord except Him. And mention of the Fire is not but a reminder to humanity.
اور ہم نے دوزخ کے داروغہ فرشتے بنائے ہیں۔ اور ان کا شمار کافروں کی آزمائش کے لئے مقرر کیا ہے (اور) اس لئے کہ اہل کتاب یقین کریں اور مومنوں کا ایمان اور زیادہ ہو اور اہل کتاب اور مومن شک نہ لائیں۔ اور اس لئے کہ جن لوگوں کے دلوں میں (نفاق کا) مرض ہے اور (جو) کافر (ہیں) کہیں کہ اس مثال (کے بیان کرنے) سے خدا کا مقصد کیا ہے؟ اسی طرح خدا جس کو چاہتا ہے گمراہ کرتا ہے اور جس کو چاہتا ہے ہدایت کرتا ہے اور تمہارے پروردگار کے لشکروں کو اس کے سوا کوئی نہیں جانتا۔ اور یہ تو بنی آدم کے لئے نصیحت ہے
Tafsir al-Baghawi (Ma'alim al-Tanzil)
( وما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة ) لا رجالا آدميين ، فمن ذا يغلب الملائكة ؟ ( وما جعلنا عدتهم ) أي عددهم في القلة ( إلا فتنة للذين كفروا ) أي ضلالة لهم حتى قالوا ما قالوا ( ليستيقن الذين أوتوا الكتاب ) لأنه مكتوب في التوراة والإنجيل أنهم تسعة عشر ، ( ويزداد الذين آمنوا إيمانا ) يعني من آمن من أهل الكتاب يزدادون تصديقا بمحمد - صلى الله عليه وسلم - إذا وجدوا ما قاله موافقا لما في كتبهم ( ولا يرتاب ) ولا يشك ( الذين أوتوا الكتاب والمؤمنون ) في عددهم ( وليقول الذين في قلوبهم مرض ) شك ونفاق ( والكافرون ) [ مشركو مكة ] ( ماذا أراد الله بهذا مثلا ) أي شيء أراد بهذا الحديث ؟ وأراد بالمثل الحديث نفسه . ( كذلك ) أي كما أضل الله من أنكر عدد الخزنة وهدى من صدق كذلك ( يضل الله من يشاء ويهدي من يشاء وما يعلم جنود ربك إلا هو ) قال مقاتل : هذا جواب أبي جهل حين قال : أما لمحمد أعوان إلا تسعة عشر ؟ قال عطاء : ( وما يعلم جنود ربك إلا هو ) يعني من الملائكة الذين خلقهم لتعذيب أهل النار ، لا يعلم عدتهم إلا الله ، والمعنى إن تسعة عشر هم خزنة النار ، ولهم من الأعوان والجنود من الملائكة ما لا يعلم إلا الله - عز وجل - ، ثم رجع إلى ذكر سقر فقال : ( وما هي ) يعني [ سقر ] ( إلا ذكرى للبشر ) إلا تذكرة وموعظة للناس .
كَلَّا وَٱلْقَمَرِ
Kallaa walqamar
No! By the moon
ہاں ہاں (ہمیں) چاند کی قسم
Tafsir al-Baghawi (Ma'alim al-Tanzil)
"كلا والقمر"، هذا قسم، يقول: حقاً.
وَٱلَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ
Wallaili adbar
And [by] the night when it departs
اور رات کی جب پیٹھ پھیرنے لگے
Tafsir al-Baghawi (Ma'alim al-Tanzil)
( والقمر والليل إذ أدبر ) قرأ نافع وحمزة وحفص ويعقوب " إذ " بغير ألف ، " أدبر " بالألف ، وقرأ الآخرون " إذا " بالألف " دبر " بلا ألف ، لأنه أشد موافقة لما يليه ، وهو قوله : ( والصبح إذا أسفر ) ولأنه ليس في القرآن قسم بجانبه إذ وإنما بجانب الإقسام إذا [ ودبر وأدبر ] كلاهما لغة ، يقال : دبر الليل وأدبر إذا ولى ذاهبا . قال أبو عمرو : دبر لغة قريش ، وقال قطرب : دبر أي أقبل ، تقول العرب : دبرني فلان أي جاء خلفي ، فالليل يأتي خلف النهار .
وَٱلصُّبْحِ إِذَآ أَسْفَرَ
Wassub hi izaaa asfar
And [by] the morning when it brightens,
اور صبح کی جب روشن ہو
Tafsir al-Baghawi (Ma'alim al-Tanzil)
( والصبح إذا أسفر ) أضاء وتبين .
إِنَّهَا لَإِحْدَى ٱلْكُبَرِ
Innahaa la ihdal kubar
Indeed, the Fire is of the greatest [afflictions]
کہ وہ (آگ) ایک بہت بڑی (آفت) ہے
Tafsir al-Baghawi (Ma'alim al-Tanzil)
"إنها لإحدى الكبر"، يعني أن سقر لإحدى الأمور العظام، وواحد الكبر: كبرى، قال مقاتل والكلبي: أراد بالكبر: دركات جهنم، وهي سبعة: جهنم، ولظى، والحطمة، والسعير، وسقر، والجحيم، والهاوية.
نَذِيرًا لِّلْبَشَرِ
Nazeeral lilbashar
As a warning to humanity -
(اور) بنی آدم کے لئے مؤجب خوف
Tafsir al-Baghawi (Ma'alim al-Tanzil)
( نذيرا للبشر ) يعني النار نذيرا للبشر ، قال الحسن : والله ما أنذر الله بشيء أدهى منها ، وهو نصب على القطع من قوله : " لإحدى الكبر " لأنها معرفة ، و " نذيرا " نكرة ، قال الخليل : النذير مصدر كالنكير ، ولذلك وصف به المؤنث ، وقيل : هو من صفة الله سبحانه وتعالى ، مجازه : وما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة نذيرا للبشر أي إنذارا لهم . قال أبو رزين يقول أنا لكم منها نذير ، فاتقوها . وقيل : هو صفة محمد - صلى الله عليه وسلم - معناه : يا أيها المدثر قم نذيرا للبشر ، [ فأنذر ] وهذا معنى قول ابن زيد .
لِمَن شَآءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ
Liman shaaa'a minkum any yataqaddama aw yata akhkhar
To whoever wills among you to proceed or stay behind.
جو تم میں سے آگے بڑھنا چاہے یا پیچھے رہنا چاہے
Tafsir al-Baghawi (Ma'alim al-Tanzil)
( لمن شاء ) بدل من قوله " للبشر " ( منكم أن يتقدم ) في الخير والطاعة ( أو يتأخر ) عنها في الشر والمعصية ، والمعنى : أن الإنذار قد حصل لكل واحد ممن آمن أو كفر .
كُلُّ نَفْسٍۭ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ
Kullu nafsim bim kasabat raheenah
Every soul, for what it has earned, will be retained
ہر شخص اپنے اعمال کے بدلے گرو ہے
Tafsir al-Baghawi (Ma'alim al-Tanzil)
"كل نفس بما كسبت رهينة"، مرتهنة في النار بكسبها مأخوذة بعملها.
إِلَّآ أَصْحَٰبَ ٱلْيَمِينِ
Illaaa as haabal yameen
Except the companions of the right,
مگر داہنی طرف والے (نیک لوگ)
Tafsir al-Baghawi (Ma'alim al-Tanzil)
( إلا أصحاب اليمين ) فإنهم لا يرتهنون بذنوبهم في النار ولكن يغفرها الله لهم . قال قتادة : علق الناس كلهم إلا أصحاب اليمين . واختلفوا فيهم : روي عن علي - رضي الله عنه - أنهم أطفال المسلمين .وروى أبو ظبيان عن ابن عباس : هم الملائكة .وقال مقاتل : هم أصحاب الجنة الذين كانوا على يمين آدم يوم الميثاق ، حين قال الله لهم : هؤلاء في الجنة ولا أبالي . وعنه أيضا : هم الذين أعطوا كتبهم بأيمانهم ، وعنه أيضا : هم الذين كانوا ميامين على أنفسهم .وقال الحسن : هم المسلمون المخلصون . وقال [ القاسم ] كل نفس مأخوذة بكسبها من خير أو شر إلا من اعتمد على الفضل ، وكل من اعتمد على الكسب فهو رهين به ، ومن اعتمد على الفضل فهو غير مأخوذ به .
فِى جَنَّٰتٍ يَتَسَآءَلُونَ
Fee jannaatiny yata saaa'aloon
[Who will be] in gardens, questioning each other
(کہ) وہ باغہائے بہشت میں (ہوں گے اور) پوچھتے ہوں گے
Tafsir al-Baghawi (Ma'alim al-Tanzil)
"في جنات يتساءلون".
عَنِ ٱلْمُجْرِمِينَ
'Anil mujrimeen
About the criminals,
(یعنی آگ میں جلنے والے) گنہگاروں سے
Tafsir al-Baghawi (Ma'alim al-Tanzil)
"عن المجرمين"، المشركين.
مَا سَلَكَكُمْ فِى سَقَرَ
Maa salakakum fee saqar
[And asking them], "What put you into Saqar?"
کہ تم دوزخ میں کیوں پڑے؟
Tafsir al-Baghawi (Ma'alim al-Tanzil)
"ما سلككم"، أدخلكم، "في سقر"، فأجابوا.
قَالُوا۟ لَمْ نَكُ مِنَ ٱلْمُصَلِّينَ
Qaaloo lam naku minal musalleen
They will say, "We were not of those who prayed,
وہ جواب دیں گے کہ ہم نماز نہیں پڑھتے تھے
Tafsir al-Baghawi (Ma'alim al-Tanzil)
"قالوا لم نك من المصلين"، لله.
وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ ٱلْمِسْكِينَ
Wa lam naku nut'imul miskeen
Nor did we used to feed the poor.
اور نہ فقیروں کو کھانا کھلاتے تھے
Tafsir al-Baghawi (Ma'alim al-Tanzil)
"ولم نك نطعم المسكين".
وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ ٱلْخَآئِضِينَ
Wa kunnaa nakhoodu ma'al khaaa'ideen
And we used to enter into vain discourse with those who engaged [in it],
اور اہل باطل کے ساتھ مل کر (حق سے) انکار کرتے تھے
Tafsir al-Baghawi (Ma'alim al-Tanzil)
"وكنا نخوض"، في الباطل، "مع الخائضين".
وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ ٱلدِّينِ
Wa kunnaa nukazzibu bi yawmid Deen
And we used to deny the Day of Recompense
اور روز جزا کو جھٹلاتے تھے
Tafsir al-Baghawi (Ma'alim al-Tanzil)
"وكنا نكذب بيوم الدين".
حَتَّىٰٓ أَتَىٰنَا ٱلْيَقِينُ
Hattaaa ataanal yaqeen
Until there came to us the certainty."
یہاں تک کہ ہمیں موت آگئی
Tafsir al-Baghawi (Ma'alim al-Tanzil)
"حتى أتانا اليقين"، وهو الموت.
فَمَا تَنفَعُهُمْ شَفَٰعَةُ ٱلشَّٰفِعِينَ
Famaa tanfa'uhum shafaa'atush shaafi'een
So there will not benefit them the intercession of [any] intercessors.
(تو اس حال میں) سفارش کرنے والوں کی سفارش ان کے حق میں کچھ فائدہ نہ دے گی
Tafsir al-Baghawi (Ma'alim al-Tanzil)
قال الله - عز وجل - ( فما تنفعهم شفاعة الشافعين ) قال ابن مسعود : تشفع الملائكة والنبيون والشهداء والصالحون وجميع المؤمنين ، فلا يبقى في النار إلا أربعة ، ثم تلا " قالوا لم نك من المصلين " إلى قوله : ( بيوم الدين ) قال عمران بن الحصين : الشفاعة نافعة لكل واحد دون هؤلاء الذين تسمعون .أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي أخبرنا أحمد بن الحسن الحيري ، أخبرنا حاجب بن أحمد الطوسي ، حدثنا محمد بن حماد ، حدثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن يزيد الرقاشي ، عن أنس قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصف أهل النار فيعذبون قال : " فيمر فيهم الرجل من أهل الجنة فيقول الرجل منهم يا فلان قال فيقول : ما تريد فيقول : أما تذكر رجلا سقاك شربة يوم كذا وكذا ؟ قال فيقول : وإنك لأنت هو ؟ فيقول : نعم ، فيشفع له فيشفع فيه . قال : ثم يمر بهم الرجل من أهل الجنة فيقول : يا فلان ، فيقول : ما تريد ؟ فيقول : أما تذكر رجلا وهب لك وضوءا يوم كذا وكذا ؟ فيقول : إنك لأنت هو ؟ فيقول : نعم فيشفع له فيشفع فيه " .
فَمَا لَهُمْ عَنِ ٱلتَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ
Famaa lahum 'anittazkirati mu'rideen
Then what is [the matter] with them that they are, from the reminder, turning away
ان کو کیا ہوا ہے کہ نصیحت سے روگرداں ہو رہے ہیں
Tafsir al-Baghawi (Ma'alim al-Tanzil)
"فما لهم عن التذكرة معرضين"، مواعظ القرآن (معرضين) نصب على الحال، وقيل صاروا معرضين.
كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُّسْتَنفِرَةٌ
Ka annahum humurum mustanfirah
As if they were alarmed donkeys
گویا گدھے ہیں کہ بدک جاتے ہیں
Tafsir al-Baghawi (Ma'alim al-Tanzil)
"كأنهم حمر"، جمع حمار، "مستنفرة"، قرأ أهل المدينة والشام بفتح الفاء، وقرأ الباقون بكسرها، فمن قرأ بالفتح فمعناها منفرة مذعورة، ومن قرأ بالكسر فمعناها نافرة، يقال: نفر واستنفر بمعنى واحد، كما يقال عجب واستعجب.
فَرَّتْ مِن قَسْوَرَةٍۭ
Farrat min qaswarah
Fleeing from a lion?
(یعنی) شیر سے ڈر کر بھاگ جاتے ہیں
Tafsir al-Baghawi (Ma'alim al-Tanzil)
( فرت من قسورة ) قال مجاهد وقتادة والضحاك : " القسورة " : الرماة ، لا واحد لها من لفظها ، وهي رواية عطاء عن ابن عباس ، وقال سعيد بن جبير : هم القناص وهي رواية عطية عن ابن عباس .وقال زيد بن أسلم : [ هم ] رجال أقوياء ، وكل ضخم شديد عند العرب : قسور وقسورة . وعن أبي المتوكل قال : هي لغط القوم وأصواتهم . وروى عكرمة عن ابن عباس قال : هي حبال الصيادين .وقال أبو هريرة : هي الأسد ، وهو قول عطاء والكلبي ، وذلك أن الحمر الوحشية إذا عاينت الأسد هربت ، كذلك هؤلاء المشركين إذا سمعوا النبي - صلى الله عليه وسلم - يقرأ القرآن هربوا منه .قال عكرمة : هي ظلمة الليل ، ويقال لسواد أول الليل قسورة .
بَلْ يُرِيدُ كُلُّ ٱمْرِئٍ مِّنْهُمْ أَن يُؤْتَىٰ صُحُفًا مُّنَشَّرَةً
Bal yureedu kullum ri'im minhum any yu'taa suhufam munashsharah
Rather, every person among them desires that he would be given scriptures spread about.
اصل یہ ہے کہ ان میں سے ہر شخص یہ چاہتا ہے کہ اس کے پاس کھلی ہوئی کتاب آئے
Tafsir al-Baghawi (Ma'alim al-Tanzil)
( بل يريد كل امرئ منهم أن يؤتى صحفا منشرة ) قال المفسرون : إن كفار قريش قالوا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليصبح عند رأس كل رجل منا كتاب منشور من الله أنك لرسوله نؤمر فيه باتباعك .قال الكلبي : إن المشركين قالوا : يا محمد بلغنا أن الرجل من بني إسرائيل كان يصبح مكتوبا عند رأسه ذنبه وكفارته فأتنا بمثل ذلك " والصحف " الكتب ، وهي جمع الصحيفة ، و " منشرة " منشورة .
كَلَّا بَل لَّا يَخَافُونَ ٱلْـَٔاخِرَةَ
Kallaa bal laa yakhaafoonal aakhirah
No! But they do not fear the Hereafter.
ایسا ہرگز نہیں ہوگا۔ حقیقت یہ ہے کہ ان کو آخرت کا خوف ہی نہیں
Tafsir al-Baghawi (Ma'alim al-Tanzil)
فقال الله تعالى: "كلا"، لا يؤتون الصحف. وقيل: حقاً، وكل ما ورد عليك منه فهذا وجهه، "بل لا يخافون الآخرة"، أي لا يخافون عذاب الآخرة، والمعنى أنهم لو خافوا النار لما اقترحوا هذه الآيات بعد قيام الأدلة.
كَلَّآ إِنَّهُۥ تَذْكِرَةٌ
Kallaaa innahoo tazkirah
No! Indeed, the Qur'an is a reminder
کچھ شک نہیں کہ یہ نصیحت ہے
Tafsir al-Baghawi (Ma'alim al-Tanzil)
"كلا"، حقاً، "إنه"، يعني القرآن، "تذكرة"، موعظة.
فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُۥ
Fa man shaaa'a zakarah
Then whoever wills will remember it.
تو جو چاہے اسے یاد رکھے
Tafsir al-Baghawi (Ma'alim al-Tanzil)
"فمن شاء ذكره"، اتعظ به.
وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ هُوَ أَهْلُ ٱلتَّقْوَىٰ وَأَهْلُ ٱلْمَغْفِرَةِ
Wa maa yazkuroona illaaa any yashaaa'al laah; Huwa ahlut taqwaa wa ahlul maghfirah
And they will not remember except that Allah wills. He is worthy of fear and adequate for [granting] forgiveness.
اور یاد بھی تب ہی رکھیں گے جب خدا چاہے۔ وہی ڈرنے کے لائق اور بخشش کا مالک ہے
Tafsir al-Baghawi (Ma'alim al-Tanzil)
( وما يذكرون ) قرأ نافع ويعقوب [ تذكرون ] بالتاء والآخرون بالياء ( إلا أن يشاء الله ) قال مقاتل : إلا أن يشاء الله لهم الهدى . ( هو أهل التقوى وأهل المغفرة ) أي أهل أن يتقى محارمه وأهل أن يغفر لمن اتقاه .أخبرنا أحمد بن إبراهيم الشريحي ، أخبرنا أبو إسحاق الثعلبي ، أخبرنا ابن فنجويه ، حدثنا عمر بن الخطاب ، حدثنا عبد الله بن الفضل ، حدثنا هدبة بن خالد ، حدثنا سهيل بن أبي حزم ، عن ثابت ، عن أنس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال في هذه الآية : ( هو أهل التقوى وأهل المغفرة ) قال : قال ربكم - عز وجل - : " أنا أهل أن أتقى ولا يشرك بي غيري ، وأنا أهل لمن اتقى أن يشرك بي أن أغفر له " وسهيل هو ابن عبد الرحمن القطعي ، أخو حزم القطعي .